دراسة حول استخدام دواء انترفيرون بيتا لعلاج التصلب المتعدد
<p dir="rtl">أظهرت العديد من الدراسات بأن علاج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض أولية لمرض تصلب الأنسجة التعددي <font face="Calibri"><i>(Multiple Sclerosis) </i></font>لأول مرة بدواء إنترفيرون- بيتا <font face="Calibri">(Interferon beta)</font> قد يؤدي إلى تأخر تحول الحالة إلى الوضع الإكلينيكي المؤكد للمرض <font face="Calibri">(Clinically Definite MS)</font>. وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد عما إذا كان العلاج الأولي بدواء إنترفيرون – بيتا يحد من مضاعفات التحول إلى الحالة المؤكدة من الإصابة بمرض تصلب الأنسجة التعددي.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">وفي مرحلة العلاج الوهمي الأولية من الدراسة المعتمة الطرفين بعنوان <font face="Calibri">BENEFIT</font>، تم ترتيب المرضى الذين يعانون من أعراض أولية لمرض تصلب الأنسجة التعددي بالإضافة إلى آفتين دون علاملات إكلينيكية تم الكشف عنها بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، بشكل عشوائي ليتم إعطائهم إنترفيرون-بيتا بجرعة 250 مكجرم <font face="Calibri">(n=292)</font> أو بإعطائهم علاج وهمي <font face="Calibri">(n=176)</font> يستعمل بحقنه تحت الجلد يوم بعد يوم <font face="Calibri">(every other day)</font> و لمدة عامين أو حتى يتم تشخيص مرض تصلب الأنسجة التعددي إكلينيكياً. ويصبح المرضى بعد ذلك مؤهلين للمشاركة في مرحلة التالية والتي سيتم إعطائهم فيها انترفيرون- بيتا <font face="Calibri">(Open label administration)</font> . وقد تمت مقارنة التأثيرات الأولية لدواء إنترفيرون-بيتا في المراحل الأولى مع تأثيراته عندما يتم تعاطيه بعد أن يتم تشخيص تصلب الأنسجة أو بعد سنتين من الدراسة، ويكون ذلك أثناء خطة التحليل المستقبلية بعد ثلاث سنوات من الترتيب العشوائي. وقد كانت معايير التحليل الأولية لتحليل <font face="Calibri">(ITT)</font>هي التوقيت الخاص بتشخيص تصلب الأنسجة التعددي الإكلينيكي، بالإضافة إلى توقيت قياس حالات العجز <font face="Calibri">(EDSS)</font> .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">وقد تم التوصل إلى أنه من مجموع 468 مريضاً تم ترتيبهم عشوائياً، تم إدخال 418 (89%) لمرحلة المتابعة وأكمل 329 (84%) فترة الثلاث سنوات التي تلي مرحلة المتابعة. وقد تمت مقارنة 99 مريضاً (37%) من الذين يعانون من تصلب الأنسجة التعددي الإكلينيكي مع 85 (51%) من المرضى الذين تمت معالجتهم بشكل متأخر. وقد إنخفضت خطورة تصلب الأنسجة التعددي عند معالجته في المراحل الأولية بنسبة 41%</p>
<p dir="rtl">(hazard ratio 0·59% CI 0.44-0.80; P=0.0011; absolute risk reduction 14%)</p>
<p dir="rtl">وذلك بالمقارنة عندما يتم علاج المرض في وقت متأخر.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">خلال 3 سنوات، تم تأكيد حدوث (EDSS) لدى 42 مريضا (16%) من الذين تمت معالجتهم في المراحل الأولية للمرض و 40 مريضاً (24%) من الحالات التي تم علاجها بشكل متأخر.وقد تم تخفيض نسبة خطورة المرض بحوالي 40% مقارنة مع حالات العلاج المتأخرة </p>
<p dir="rtl">(0·60, 0·39–0·92; p=0·022; absolute risk reduction 8%).</p>
<p dir="rtl">وقد كان معدل (FAMSTOI) مرتفعاً ومتوازناً في كلتا المجموعتين لمدة ثلاث سنوات (P=0.31)</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ومن خلال البيانات السابقة، اتضح أن البدء في تعاطي انترفيرون-بيتا يقي من مضاعفات حالات العجز المؤكدة.وتقوية إستخدامه عند أول ظهور لأعراض مرض نصلب الأنسجة التعددي.<br />
<br />
المصدر: <font >Aug. 4 issue of <i>The Lancet</i></font><font ><i> </i></font></p>
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات حول الخدمات الحكومية، يرجى تعبئة المعلومات المطلوبة.